لقد عمل نهاراً، وكد ليلاً، وأعرض عن اللعب، ونبذ المتع، وقرأ العديد من الكتب، وتعلم أشياء كثيرة، وشق طريقه إلى الأمام واستحق النجاح... وبرغم المشقة التي لاقاها وإيمانه وكده، عندما حقق النجاح قال الناس إنه الحظ ~ كاتب مجهولرحل الذين نحبهم، وآتى من سنحبهم ~ عبدالعزيز دلول
Wednesday, 12 October 2011
عهدُ القمر
منتصراً كعادته،
أبيضاً بدراً،
صامتاً ليلاً،
راقياً علناً،
كبرياءه..
يرقصُ النبضُ
ويعيدُ من صندوق النسيان
ذاكرته الجميلة..
يُجزيء مشاهد النور،
ويَحبُكَ قصةً مباركة..
تحترمُ عهد القمر..
عبر ظلام البحيرة،
هناكَ إنعكاس ضوء القمر،
جسر السهر،
ومداعبة الإنفعال..
وحنين الإنتظار،
هناك ترجمة الحوار،
بين ثلاثة وجوه منطقياً،
واثنين عاطفياً..
وجهي، ووجه القمر..
عيناكِ نجمتين،
وملامحكِ كوكب،
احرسه بكفيَّ من الشرور..
خدُّكِ ساخن،
يداي باردتان،
هو السالب والموجب،
هكذا ننتصر..
سهرتُ في انتظاركِ،
وعددتُ الليالي لاكتمالكِ،
تابعت مرشد السماء لأجدكِ،
تسلقتُ الجبال لقربكِ،
وما بين يقظتي ومنامي،
كنتُ أزينُ حلمكِ..
ما خبرُ نبضكِ؟
انظر هنا (قلبي)
اسمك..
اسمك..
وإن كنتُ ترددتُ أن أكتب القمر هذا المساء
لشأن سوريا وبعض البلاد،
إلا أنكِ أكبر حربٍ دخلتها، ولازلتُ منشغلاً
بإيجاد حلٍ يقاومكِ.. فتفضلي، بعفوية جداً..
عهدُ القمر..
* وعند كل اكتمالٍ للقمر، تولد قصيدة، اكتبها بعفوية جداً
