لقد عمل نهاراً، وكد ليلاً، وأعرض عن اللعب، ونبذ المتع، وقرأ العديد من الكتب، وتعلم أشياء كثيرة، وشق طريقه إلى الأمام واستحق النجاح... وبرغم المشقة التي لاقاها وإيمانه وكده، عندما حقق النجاح قال الناس إنه الحظ ~ كاتب مجهول

رحل الذين نحبهم، وآتى من سنحبهم ~ عبدالعزيز دلول

Thursday, 24 November 2011

فضفضة لكَ ولكِ

هجرت مدونتي لمدة، دعت الكثير لمراسلتي ليطمئنوا عن حالي وقلمي، وشمس أفكاري، وخواطر انفعالاتي، اعتذر، لمن يتعطش كما إنني مثلكم متعطش جداً، لأكتب كتاباً وليس مقتطفة أو فضاء آخر لحروفي.. المسودة ممتلئة بالكثير مما يبهج عقلك وقلبك، لكن كل شيء رهن الوقت المحدد، ففي هذه الأيام، أعيش حلماً، ألملمُ عواطفي، وأداعب طموحي..

أتعلم أنني اشتقتُ لكتابة أسمهان، وجرّ الحروف جراً من مخيلتي وعروق دمي، اشتقتُ اكتبك، واكتب ثورة، لكنَّ سوريا قلقة، والأحوال تشتعل، وكم أشعر أنه من الغير اللائق كتابة ما له دخلٌ بالوضع الراهن، مع أني أكره السياسة كرهاً، لأنها كمثل كلب ينبح، اللهم يسر الحال وأنقذ عبادك الأحرار في كل بقاع أرضك..

أحببتُ الفضفضة قليلاً لك أنتَ وأنتِ، لأنك تهمني، وجداً، لا تتخيل مدى الحب الذي أكنه لك، أشعر به فقط، إنني لا أتقمص شخصية أخرى في كتاباتي، ونشاطاتي، إنني كما أحب أن أكون، وكما اخترت ذلك، ما أجمل أن تطلق يداك وتعبر عن الحرية في فضاء الكلمات والفعل، هذا يسعدني، لذلك أقوم بفعله دائماً، الكتابة، التحفيز، نشر الحب، توثيق صلة العطاء الغير مشروط، كما أنني لست معلمك، ولا دكتورك، ولا أستاذاً، إنني منك ولك، فالمسميات أحياناً تشل رقبتك لتشعر بالانتشاء الغير محمود..

شكراً لكَ ولكِ، ولكل عينٍ قرأت، وفمٍ ابتسم بعفوية، فأنت الحقيقة، شكراً من عميق وجدان قلبي الأبيض.. هذه شهادتي، والله أعلم ما في القلوب