لقد عمل نهاراً، وكد ليلاً، وأعرض عن اللعب، ونبذ المتع، وقرأ العديد من الكتب، وتعلم أشياء كثيرة، وشق طريقه إلى الأمام واستحق النجاح... وبرغم المشقة التي لاقاها وإيمانه وكده، عندما حقق النجاح قال الناس إنه الحظ ~ كاتب مجهولرحل الذين نحبهم، وآتى من سنحبهم ~ عبدالعزيز دلول
Tuesday, 27 December 2011
مقتطفة ١٥٠ - بنفس واحد
يمكنك قراءة أحرفي، كلماتي، أنشودتي قبل أن أغنيها أمامك، أو تتوقف عند نقطة، أثارت عواصف أحاسيسي وأنا أكتبها، هل شعرت بها؟ صدقني الأمر مختلف عندما ألقيها أمامك بصوت يطابق قلب الشعور، ووتر الإحساس، إن توتر بعض اللحظات، لا يشعر بعذريتها إلا الكاتب عندما يبدأ بخط حروفه بكل شفافية، عفوية، واجتياح لعقل، لقلب، لروح القارئ، فيكون هناك ضحيتان، الأول الكاتب الذي أثر فيه موقف شحن كل عواطفه، وتصبب العرق من قلمه وهو يكتب، والضحية الأخرى هو القارئ الذي قد يفهم، يستوعب أو لا يدرك ما هي الملحمة القائمة في حروف الكاتب.. عندما يكتب الكاتب، فإن الشخص المخدر الأول الذي ذهب لعالم خاص به، والتخدير الآخر، هو للقارئ، إن وقع الصوت، والحرف، والشعور في قلبه وتأثر.. هناك نجح الكاتب في عملية مركزة، حتماً نهايتها الشفاء
